تناقلت وسائل الاعلام في الآونة الأخيرة توصل بعض الأطباء إلى علاج جديد لمرضى سرطان الكبد بدلا من عملية زراعة الكبد التي تحمل العديد من الصعوبات منها اشتراط عدم انتشارالورم في أي مناطق أخرى، عدا عن احتمال عدم تقبل الجسم للعضو المزروع و الذي قد يسبب مخاطر أخرى .
و هذا العلاج الجديد يعتمد على تقنية أطلق عليها اسم التثقيب الكهربائي غير القابل للعكس حيث يستخدم فيها مسح مقطعي من أجل الحصول على صور مقطعية تتيح لطبيب الأشعة إدخال مسابير في الكبد بواسطة إبر خاصة.
وفي تصريح للدكتور جوفنداراجان نارابانان و الذي يعمل رئيسا لقسم الأشعة الوعائية في أحد أهم المشافي في العالم بين أنه عندما يتم تحديد مكان المسابير بدقة يتم العمل على ايصالها بمورد ويبدأ العلاج عبر استخدام مصدر كهربائي عالي الجودة, حيث تقوم الذبذبات الكهربائية التي تدوم لمدة معينة غالبا تكون أقل من دقيقة باحداث عدة ثقوب في أغشية الخلايا السرطانية مما يؤدي إلى القضاء على الورم كاملا .
وأكد الدكتور نارابانان أن أكثر المرضى حظا في الحصول على أفضل النتائج هو المريض الذي لا يتجاوز حجم الورم فيه 5 سم، علما أن هذه الطريقة في العلاج تعتبر أملا رائعا لذاك المريض الذي لا يمكن اجراء عملية زرع الكبد له .
و من المميزات الايجابية لهذا النوع من العلاج هو امكانية الوصول إلى الأورام القريبة من الأوعية الدموية دون الإضرار بالأنسجة الأخرى حيث أن العملية كلها تتم عبر شقوق صغيرة و دقيقة , علما انه تم تجريبه في علاج سرطان البروستات و أعطى نتائج ايجابية واضحة .
و يذكر أنه يجري حاليا دراسة امكانية تطبيق هذا العلاج في معالجة سرطان الكلية و الرئة ان أمكن , ويبقى هذا رهن التجارب القادمة و نتائجها .
|